مشفى الوطني في محافظة اللاذقية أيضا حاله كحال مشفى المجتهد في دمشق منذ بدأ الثورة السورية المباركة لم يكن سوى مسلخ بشري تابع للمخابرات الأسدية.
فلم أنسى أبدا شهيد اللاذقية الجميل طارق زينبو . الذي أصيب أثناء مظاهرة الأحرار جمعة الجلاء في تاريخ 17نيسان2011
برصاصة أسدية في طرف الاذن اليسرى مما سبب للشهيد حالة اغماء و لم تكن تلك الرصاصة قاتلة أبدا و لكن من سوء حظه أنه تم إسعافه إلى المشفى الوطني و أقصد هنا أحد المسالخ المخابراتية حيث تم وضع رصاصة وسط جبينه داخل غرفة العمليات التي من المفترض انها لانقاذ حياة المرضى . نعم تم قتله عمدا و ارتقى طارق شهيدا جميلا بيد أحد الضباط امام عيون الأطباء في غرفة العمليات و تم إخبار العائلة أنهم لم يستطيعوا إنقاذه .
و حال طارق حال الكثير من المتظاهرين السلميين في محافظة اللاذقية الذين ارتقوا شهداءا داخل المسالخ البشرية التي طالما كنا نظن أنها إنسانية بحته و مهمتها إنقاذ حياة البشر من الموت .
و ما زلنا نتسائل برسم من إزهاق أرواح المتظاهرين السلميين داخل المسالخ البشرية ( مشافي الدولة )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق