‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 23 أبريل 2020

الثورة السورية بقلم نوار عليو

عندما بدأت الثورة و كانت ثورة شعبية طاهرة لله ولم تكن ثورة دول و معارضة مدعومة من الخارج كل حسب مصالحه الشخصية ظننا ولو لوهلة أننا سننتصر باعتمادنا على الله و من ثم باعتمادنا على وحدتنا التي كانت صرفة قبل دخول المال الى البعض الذين تحولو عن الثورة و اصبحو تجارا لدماءنا ….
و كما أن هناك من المجرمين الذين دخلو ثورتنا ليجمعوا ثروتهم على حساب شهداءنا و صرخات حرائرنا ..
أقيمت العديد و العديد من التجمعات و الهيئات التي بادرت بجمع التبرعات على اسم الشعب المنكوب و لكنها لم تصل و بأغلب الأحيان لا يصل الا الجزء اليسير لتغطية فديوها اليوتيوب و خداع أبصارنا و المتبرعين ….
كما أن هنا عدد كبير من عملاء النظام داخل ثورتنا لتشويهها و تدمير الثوار الحقيقيين الذين ثارو على الظلم و هم منتحلون شخصيات عديدة لا أريد ذكرها الآن الى أن تكتمل ملفاتهم لدينا ….
و أخيرا و ليس آخرا
الإجرام ( الذي يرتكبه النظام الفاسد و بعض أطياف المعارضة الفاسدة ) و الذي يحول دون النصر …
فإلى متى سنبقى صامتين و نحن نقتل بدم بارد من الطرفين
دول تدعم النظام و دول أخرى تدعم الكتائب و دول صامته صمت الجبناء
ثرنا على الطغيان فلن يصمت هدير ثورتنا مجموعة من المجرمين الذين لا يهمهم عدد الشهداء و لا رائحة دماءهم التي عطرت تراب وطننا الغالي الذي تم بيعه بالرخيص
وطني مجروح و شعبي موجوع و دول صامتة صمت الجبناء .
( نوار عليو )

هنا دولة الأفرع المخابراتية

.هنا في معتقلات الإجرام 
هنا في دولة الافرع الأمنية التي تنتهك حقوق الإنسان  هنا في الدولة المخابراتية القمعية التي أعدم فيها الأطفال تحت التعذيب و اغتصبت النساء اغتصاباً جماعياً و حتى الشباب .
هنا المسالخ البشرية 
خلف هذه الأبواب الموصدة و الجدران الرطبة تقتل البراءة بعنف إجرامي تخطى أفلام الرعب المصنعة في هوليود 
و جُل ما اسأل نفسي 
كيف كنا نعيش في ظل دولة تحكمها أفرع المسالخ البشرية ؟ 

تعرض الطفل رامز الحسني

 تعرض الطفل السوري رامز الحسني ، البالغ من العمر 12 عامًا ، لاعتداء وحشي من قبل صبي تركي يبلغ من العمر 17 عامًا في مدرسة بإسطنبول.  خنقه ورك...