تعرض الطفل السوري رامز الحسني ، البالغ من العمر 12 عامًا ، لاعتداء وحشي من قبل صبي تركي يبلغ من العمر 17 عامًا في مدرسة بإسطنبول. خنقه وركله في صدره حتى فقد وعيه. ونقل رامز إلى المستشفى وحالته غير مستقرة حتى الآن+
نوار عليو Nwar Alio
كثيرون يتحدثون عن الإنسانية و أغلبهم لا يعلمون معناها
الأحد، 7 نوفمبر 2021
الأربعاء، 20 أكتوبر 2021
إلى كل مواطن سوري حول العالم ....
...... تحية طيبة و بعد .......
هل تتألم يا سيدي كما أتألم؟؟هل حالك يشبه حالي ؟؟
فأنا لا بد لي من البكاء. لا أستطيع السيطرة على نفسي. عندما أفكر في كل تلك المجازر بحق أطفال وطني ، تعود الدموع لتنهمر ولا تتوقف . لا أستطيع أن أكون هادئًة أو متماسكًة. هل علي أن أتماسك و أنا أرى كل هذه الدماء البريئة تهدر؟ هل هذا هو المطلوب مني كمواطنة سورية ؟
أتعلمون يا أصدقائي أنه عندما أبكي ، أشعر بأنني أرتاح و لكن كثيرا ما تمنيت لو أنني كنت قد مت بين تلك الجدران الباردة . أو حتى أثناء عملي بالنشاط الاعلامي و الإسعافي السابق حتى لا أرى هؤلاء الاطفال أشلاء .... لربما كان الموت أفضل لي فعقلي لم يعد يحتمل....
هل يجب أن أكون قادرة على السماح لنفسي بتجاوز كل هذه الأحزان . أنا لست جبارة لأتجاوز كل هذا الألم ....
أيمكنني السماح لنفسي بتجاوز دماء الأبرياء ؟؟؟؟ .
هل يمكنني أن أسمح لنفسي بأن أتناسى آلام أمهات أولئك الضحايا ......
تبا و سحقا لكل من كان له يد في هدر دماء الأبرياء في وطني الموجوع ........
كم أتمنى أن لا تشعروا بالألم الذي تغلغل إلى روحي ....
بكل صدق الألم الروحي انهك قلبي و أضلعي.
#نوار_عليو Nwar Alio
20.10.2021 N.A
الأحد، 29 أغسطس 2021
مغالطات فيسبوكية حول الزواج و الطلاق في اوربا
السبت، 28 أغسطس 2021
لا تبكي يا أمي بقلم نوار عليو
الخميس، 28 مايو 2020
باسل شحادة
الحرب في سورية و قتل الأطفال
الاثنين، 25 مايو 2020
في كل عيد يتجدد آلام السوريين
تعرض الطفل رامز الحسني
تعرض الطفل السوري رامز الحسني ، البالغ من العمر 12 عامًا ، لاعتداء وحشي من قبل صبي تركي يبلغ من العمر 17 عامًا في مدرسة بإسطنبول. خنقه ورك...
-
تتألَّفُ المدينة القديمة في (اللاذقيَّة) من سبعة أحياءٍ إضافةً إلى محلَّاتٍ صغيرةٍ تتبعُ لها.. ونقفُ في هذه الخلاصة عند تلك الأحياء وتسمياته...
-
قتل الأطفال جزء لا يتجزأ من الحرب السورية و هنا قلت حرب و لم أقل ثورة لان ثورتنا ثورة فكر و قلم قبل أن تكون ثورة سلاح و دم الآن لغاية هذه...
-
في صباح يوم 1980/6/27 استيقظت مدينة تدمر على أصوات الرصاص والقنابل تخرج من داخل سجن تدمر العسكري الذي كان يضم مايقارب ألف سجين...