الخميس، 28 مايو 2020

باسل شحادة

#كي_لا_ننسى  ‏تمر اليوم الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد 

( #باسل_شحادة ) احد ابرز نشطاء الثورة السورية السلمية. 

كان باسل من طلائع المشاركين في تنظيم المظاهرات السلمية في دمشق. 

ترك الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية وعاد ليشارك بالثورة السورية ومن اشهر ماقاله باسل "الثورة تذكرة دخول وليست تذكرة خروج".

كان من أبرز الموثقين لقصف قوات نظام الأسد واجتياحاتها المتكررة لمدينة حمص. 

أصيب باسل نتيجة قصف على حي الصفصافة الحمصي واستشهد متأثر بإصابته يوم 28/5/2012 شيع ودفن في حمص خوفا من سرقة النظام لجثته في حال نقلها إلى دمشق .

قام النظام بمنع إقامة قداس على روحه في كنيسة الكيرلس  للروم الكاثوليك في حي القصاع الدمشقي حيث كانت تسكن عائلته. 

#ثورة_حتى_النصر ‎#VFR10  #سورية  #Syria

الحرب في سورية و قتل الأطفال

قتل الأطفال جزء لا يتجزأ من الحرب السورية و هنا قلت حرب و لم أقل ثورة لان ثورتنا ثورة فكر و قلم  قبل أن تكون ثورة سلاح و دم 
الآن  لغاية هذه اللحظة مقتل #طفلين في  #عفرين  و رجل و جرح عدد كبير من المدنيين . 
في صراع بين المتثورجين . الذين هم عبئا على ثورتنا و على أهالينا في الداخل #المحرر_المحتل .  نزفت دماء الأطفال الأبرياء جزافا .  
عندما توكل المهام إلى الجزارون أكثر الأضاحي.  
و هنا هنا الأضاحي هم الأبرياء.  
و ايضا كنت اتسائل أين كان هذا السلاح في الحرب ضد داعي العصر عندما كان يقتل اهلنا بقذائف صاروخية و براميله الكيماوية .  
لعن الله قاتلكم يا ملائكة الأرض.  
  

الاثنين، 25 مايو 2020

في كل عيد يتجدد آلام السوريين

السنوات العشر الماضية كانت مُختلفة جدّاً ، مما جعل لها تفاصيل لا تغادر الذّاكرة.....
الأعياد مؤلمة وجميعنا نحاول عبثا أن ندخل الفرحة لقلوب أحبتنا.....
فالباقون منا على قيد الحياة في ثورتنا العظيمة يذكرون و سيتذكرون ما حيينا .....  
فكلما سقط شهيد زاد إصرارنا لنيل الحرية أكثر و أكثر....
انا أعلم أن عدد المتسابقين  للتسلق على دمائنا كان كثيرة و لكن هاهم يتساقطون واحدا تلو الآخر ....
نحن أبناء سورية العظيمة أبناء الثورة اليتيمة أبناء الحرية القادمة .....
لا أدري كم مرة متنا في ظل السنوات العشر الماضية و لكن مازلت متأكدة من أن النصر قادم ....
لا أدري كم بقي من الأمل داخل كل منا و لكني متأكدة أننا سنبقى طوفان حق ثائر في وجه بركان آلام و قمع و سيخمد قريبا . 
كلي دراية أن في كل منزل شهيد أو  معتقل أو مهجر . 
و أن في كل منزل أحد مفقود من مائدة الافطار و أفراح الأعياد. 
و لكن ثورتنا ستنتصر مهما طالت و علت في سماءها نجوم شهدائنا  .....

تعرض الطفل رامز الحسني

 تعرض الطفل السوري رامز الحسني ، البالغ من العمر 12 عامًا ، لاعتداء وحشي من قبل صبي تركي يبلغ من العمر 17 عامًا في مدرسة بإسطنبول.  خنقه ورك...