الأعياد مؤلمة وجميعنا نحاول عبثا أن ندخل الفرحة لقلوب أحبتنا.....
فالباقون منا على قيد الحياة في ثورتنا العظيمة يذكرون و سيتذكرون ما حيينا .....
فكلما سقط شهيد زاد إصرارنا لنيل الحرية أكثر و أكثر....
انا أعلم أن عدد المتسابقين للتسلق على دمائنا كان كثيرة و لكن هاهم يتساقطون واحدا تلو الآخر ....
نحن أبناء سورية العظيمة أبناء الثورة اليتيمة أبناء الحرية القادمة .....
لا أدري كم مرة متنا في ظل السنوات العشر الماضية و لكن مازلت متأكدة من أن النصر قادم ....
لا أدري كم بقي من الأمل داخل كل منا و لكني متأكدة أننا سنبقى طوفان حق ثائر في وجه بركان آلام و قمع و سيخمد قريبا .
كلي دراية أن في كل منزل شهيد أو معتقل أو مهجر .
و أن في كل منزل أحد مفقود من مائدة الافطار و أفراح الأعياد.
و لكن ثورتنا ستنتصر مهما طالت و علت في سماءها نجوم شهدائنا .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق