...... تحية طيبة و بعد .......
هل تتألم يا سيدي كما أتألم؟؟هل حالك يشبه حالي ؟؟
فأنا لا بد لي من البكاء. لا أستطيع السيطرة على نفسي. عندما أفكر في كل تلك المجازر بحق أطفال وطني ، تعود الدموع لتنهمر ولا تتوقف . لا أستطيع أن أكون هادئًة أو متماسكًة. هل علي أن أتماسك و أنا أرى كل هذه الدماء البريئة تهدر؟ هل هذا هو المطلوب مني كمواطنة سورية ؟
أتعلمون يا أصدقائي أنه عندما أبكي ، أشعر بأنني أرتاح و لكن كثيرا ما تمنيت لو أنني كنت قد مت بين تلك الجدران الباردة . أو حتى أثناء عملي بالنشاط الاعلامي و الإسعافي السابق حتى لا أرى هؤلاء الاطفال أشلاء .... لربما كان الموت أفضل لي فعقلي لم يعد يحتمل....
هل يجب أن أكون قادرة على السماح لنفسي بتجاوز كل هذه الأحزان . أنا لست جبارة لأتجاوز كل هذا الألم ....
أيمكنني السماح لنفسي بتجاوز دماء الأبرياء ؟؟؟؟ .
هل يمكنني أن أسمح لنفسي بأن أتناسى آلام أمهات أولئك الضحايا ......
تبا و سحقا لكل من كان له يد في هدر دماء الأبرياء في وطني الموجوع ........
كم أتمنى أن لا تشعروا بالألم الذي تغلغل إلى روحي ....
بكل صدق الألم الروحي انهك قلبي و أضلعي.
#نوار_عليو Nwar Alio
20.10.2021 N.A
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق