هنا في دولة الافرع الأمنية التي تنتهك حقوق الإنسان هنا في الدولة المخابراتية القمعية التي أعدم فيها الأطفال تحت التعذيب و اغتصبت النساء اغتصاباً جماعياً و حتى الشباب .
هنا المسالخ البشرية
خلف هذه الأبواب الموصدة و الجدران الرطبة تقتل البراءة بعنف إجرامي تخطى أفلام الرعب المصنعة في هوليود
و جُل ما اسأل نفسي
كيف كنا نعيش في ظل دولة تحكمها أفرع المسالخ البشرية ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق