الاثنين، 27 أبريل 2020

مشفى أم مسلخ بشري

كلنا نعلم أن مهنة الطب هي مهنة إنسانية
و لكن للأسف ما تم إثباته خلال الثورة أن مشفى المجتهد في دمشق و كثير من  المستشفيات الحكومية كان من المفترض أن تكون علاج و مساندة صحية للمواطن السوري إلا  أنها أستخدمت كمسالخ بشرية . 
نعم استخدمت كمسالخ بشرية قتل و عزب فيها المتظاهرون و حتى المعتقلين و المعتقلات الذين هم بحاجة إلى علاج .
و في رواية من أحد أطباء الأشعة سابقا في مشفى المجتهد أنه رأى بأم عينيه كيف تم تعذيب المعتقلين و المعتقلات و المتظاهرين السلميين في غرف المخصصة لعلاج المرضى.  
و على ما يبدو أن الطبيب ( م ) لم يتجاوز أزمته النفسية أسرع بالبكاء عندما تم ذكر أحد المتظاهرين الذي تم القبض عليه أثناء أحد المظاهرات و كان قد أصيب سابقا برصاصة من رصاص الجيش الأسدي.  
الا أن داخل مشفى المجتهد تم تعذيبه بطريقة وحشية خلال فترة العلاج المزعومة و قبل تسليمه لفرع المخابرات الذي أحضره. 
و كما تحدث أيضا عن الاغتصاب لأحد جثث النساء داخل المشفى . 
و كما أنه استطرد حديثه بكل هدوء و قال انه قدم أدلته لأحد الدول الاوربية و بانتظار القاء شهادته أمام المحكمة . كما أيضا تحدث عن تجاوزات العديد من الأطباء و الممرضين داخل هذا المشفى على المواطنين الفقراء . 
و كل ما دار في ذهني هل المشافي مخصصة لعلاج البشر أم أنها مسالخ مخابراتية ..........


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعرض الطفل رامز الحسني

 تعرض الطفل السوري رامز الحسني ، البالغ من العمر 12 عامًا ، لاعتداء وحشي من قبل صبي تركي يبلغ من العمر 17 عامًا في مدرسة بإسطنبول.  خنقه ورك...