و لكن للأسف ما تم إثباته خلال الثورة أن مشفى المجتهد في دمشق و كثير من المستشفيات الحكومية كان من المفترض أن تكون علاج و مساندة صحية للمواطن السوري إلا أنها أستخدمت كمسالخ بشرية .
نعم استخدمت كمسالخ بشرية قتل و عزب فيها المتظاهرون و حتى المعتقلين و المعتقلات الذين هم بحاجة إلى علاج .
و في رواية من أحد أطباء الأشعة سابقا في مشفى المجتهد أنه رأى بأم عينيه كيف تم تعذيب المعتقلين و المعتقلات و المتظاهرين السلميين في غرف المخصصة لعلاج المرضى.
و على ما يبدو أن الطبيب ( م ) لم يتجاوز أزمته النفسية أسرع بالبكاء عندما تم ذكر أحد المتظاهرين الذي تم القبض عليه أثناء أحد المظاهرات و كان قد أصيب سابقا برصاصة من رصاص الجيش الأسدي.
الا أن داخل مشفى المجتهد تم تعذيبه بطريقة وحشية خلال فترة العلاج المزعومة و قبل تسليمه لفرع المخابرات الذي أحضره.
و كما تحدث أيضا عن الاغتصاب لأحد جثث النساء داخل المشفى .
و كما أنه استطرد حديثه بكل هدوء و قال انه قدم أدلته لأحد الدول الاوربية و بانتظار القاء شهادته أمام المحكمة . كما أيضا تحدث عن تجاوزات العديد من الأطباء و الممرضين داخل هذا المشفى على المواطنين الفقراء .
و كل ما دار في ذهني هل المشافي مخصصة لعلاج البشر أم أنها مسالخ مخابراتية ..........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق